الرئيسية / تعليم / خاتمة / خاتمة عن اليونان

خاتمة عن اليونان

الخـــاتمة :
إن الحضارات الغربية بما فيها الحضارة اليونانية جاءت في عصور لاحقة جدا مقارنة بالحضارات الشرقية التي درسناها سابقا و لاشك إنها تأثرت بها في ميادين متعددة و لكن هذا التأثير لم يمنع اليونان من إنشاء نظم و قوانين تتميز بها ويتجلى ذلك خاصة منا الناحية السياسية إذا أحدثت هذه الحضارة تغييرا جذريا في نضام الحكم
وخاصة قانون درا كون وصلون من أهم القوانين اليونانية التي تعتبر تراث مكتسب والتي استطاعت العديد من الدول أن تبني قوانينها إعتمادا على تجربة ناجحة


الأعياد والعطلات الرسمية

وفقا للقانون اليوناني، كل يوم من السنة هو يوم عطلة رسمية. وبالإضافة إلى ذلك، هناك أربعة إلزامية الرسمية العطل الرسمية: 25 مارس (عيد الاستقلال اليونانية)، عيد الفصح الاثنين 15 أغسطس (افتراض أو رقاد السيدة العذراء)، و25 كانون الأول (عيد الميلاد). 1 مايو (عيد العمال) و28 أكتوبر (يوم العمانية العالمية القابضة) التي ينظمها القانون بأنها اختياري ولكن من المعتاد بالنسبة للموظفين أن يعطى يوم عطلة. هناك، ومع ذلك، احتفلت العطل أكثر العامة في اليونان من يتم الإعلان عنها من قبل وزارة العمل كل عام إما واجبة أو اختياري. قائمة هذه الأعياد غير ثابتة وطنية نادرا ما يتغير ولن يتغير في العقود الأخيرة، أي ما مجموعه أحد عشر الأعياد الوطنية كل عام.

بالإضافة إلى الأعياد الوطنية، وهناك أيام العطل الرسمية التي لا يتم الاحتفال على الصعيد الوطني، ولكن فقط من قبل مجموعة مهنية محددة أو المجتمع المحلي. على سبيل المثال، العديد من البلديات لديها “شفيع” بالتوازي مع “يوم الاسم”، أو “يوم التحرير”. في مثل هذه الأيام فمن المعتاد للمدارس لتأخذ يوم عطلة.

وتشمل المهرجانات البارزة باتراس كرنفال، مهرجان أثينا ومختلف المهرجانات النبيذ المحلية. مدينة سالونيك هي أيضا موطن لعدد من المهرجانات والفعاليات. مهرجان سالونيك السينمائي الدولي هو واحد من المهرجانات السينمائية الأكثر أهمية في جنوب أوروبا.


الثقافة

اليُونان ليست ملتقي جغرافياً مع العالم العربي والقارة الأوروبية فقط، بل أيضاً ملتقي الطرق من الأفكار والعادات واللغات والمعرفة منذ العصور القديمة. ومن خلال الثقافة التي توصف بأنها أقدر العناصر لتكوين ملمح، أو صورة حول ذلك المركب. يمكن وصف التراث الثقافي اليُوناني بأنها تستند بشكل مميز على إعادة تشكيل ماهر من عناصر الخيال اليُوناني القديم، امجاد الإمبراطورية اليونانية والحداثة الأوروبية التي تكون ملامح عالمية من الحضارة الإغريقية الحديثة. وإذا جاز وصف الحضارة بإنها المجموع الكلي للإنجازات لمجموعة من الناس. وفي السياق التاريخي للتطور الفكري للبشر الذي تطور على مدى الآف السنين، أثرت الحضارة اليُونانية بشكل كبير ومتنوع مسيرة البناء المعرفي الإنساني، عبر العلوم، والفلسفة، والأساطير، والآداب، والعمارة، والفن، والمهرجانات، والمسرح، وغيرها. وتعود أولى النصوص اليُونانية المكتشفة إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، واليُونانية اليوم هي اللغة الأم لحوالي 12 مليون شخص. وتشير التقديرات إلى أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين يتحدثون اليونانية كلغة أولى أو ثانية حوالي 25 مليون نسمة. الثقافة والتقاليد اليُونانية المعاصرة غنية جداً، وموطن ثروة من الموارد الثقافية. وقد تم تعيين ثلاث مدن يُونانية كعواصم للثقافة الاروبية، وكانت أثينا هي أول حاملة للقب عام 1985، تلتها سالونيك عام 1997، فباتراس 2006. توصف اليونان أنها من أجمل الدول الأوروبية، كما تتصدر قوائم السياحة حسب احصائيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وفي جميع البلاد تم انشاء العديد من المتاحف المتخصصة التي تقدم صورة من الحضارات في اليُونان وإنجازاتهم في الفنون والتكنولوجيا من عصر ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث.


عن مقامي دنيا