الرئيسية / تعليم / خاتمة / خاتمة عن اليوم الوطني السعودي

خاتمة عن اليوم الوطني السعودي

وحب الوطن من الدين، وكلنا نذكر حكاية رسولنا محمد صلّ الله عليه وسلم حين غادر مكة إلى المدينة مخاطباً بلدته عن حبه لها، وفي هذا دلالة واضحة غلى أن حب الوطن من الإيمان، وهناك أغنية وطنية ترددها الأجيال هنا وهناك وهي “حب الوطن إيمان” وهي لتعليم النشئ الجديد حب الوطن والإخلاص بالحب له.

اما عن الواجب المطلوب من الافراد تجاه الوطن فإنه يتلخص في الحب له والعمل على رفعته وكذلك تطويره، كل فرد حسب تخصصه، الأستاذ يعلم أجيال وطنه، والمهندس يبني وطنه، والطبيب يداوي شعب وطنه، وعامل البناء يبني قصور العز والكرم في ذاك الوطن، وفي حال تعرض الوطن لغزو او إحتلال او ما شابه يكمن الواجب في الدفاع عنه والاستماتة بذلك الامر، والتاريخ حافل بمثل هذه المواقف لا سيما دولة فلسطين التي ولهذه الفترة تدافع عن وطنها.


لايمكن ان نتحدّث افضل من رسولنا عن اتحاد المجتمع، فالإسلام جمع بين احضانه الكثير من الشعوب المختلفة من كافة بقاع الدنيا ،لذلك اخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام انه لافرق بين عربي واعجمي الي بالتقوى، أي تقوى الله واجاز لنا الاسلام ان نتزوج من اهل الكتاب، والسبب أنّهم اقرب للاسلام من اي ديانات أخرى فهل هُنالك افضل من كلام الله ورسوله، لم يفرق الإسلام عبر العصور التي حكَم فيها البلاد منذ الفتوحات الي الان بين المسلمين، وغير المسلمين في المعاملات والحقوق، لقد كفل الاسلام حرية العبادة لجميع ،ولكن بشرط ألّا يضر بالاسلام والمسلمين لقد عاش اليهود بجوار المسلمين من الوقت، ولم يحمل رسولنا الكريم اتجاهمم اي ضغينة او ضرر حتي اظهر اليهود نيتهم بالمساس بالرسول عليه الصلاة والسلام ،فحاربهم ولكن ليس لانهم علي دين غير الاسلام بل من اجل الدفاع عن المسلمين ،وهذا عمر رضي اله عنه يسطر اسمى معاني التراحم والوحدة بين المسلمين والمسيحين ،عندما فتح القدس بدون قطر دم واحدة من المسيحين وقع معهم الوثيقة العمرية التي تشمل كافة الحقوق للمسيحين ،كأن القدس لم تفتح علي يدي المسلمين ،وكذلك صلاح الدين عندما فتحها للمرة الثانية كذلك اعطي الحقوق الكاملة للمسيحين للعيش بين اخوتهم المسلمين في مشهد يسطر اقوا انواع التلاحم والوحدة بين المسلمين والمسيحين ومن هنا يجب أن نسلط الضوء على أن الوحدة الوطنيه هى أساس تقدم الشعوب ،وهى الأساس فى إقامه دوله قويه حديثه تستطيع الصمود ضد اي احتلال اوعدوان .


عن مقامي دنيا