الرئيسية / منوعات / هل تعلم أن / هل تعلم عن الزواج

هل تعلم عن الزواج

الزواج 

من سنن الله سبحانه وتعالى في الكون أن جعل التكاثر  في الأرض سنة لإعمارها، وعبادة الله وحده من خلال سبيل واحد هو االزواج الشرعي  بالكيفية التي أمر الله بها في جميع الشرائع السماوية. شرع الإسلام الزواج وحث عليه في الكتاب والسنة قال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة؛ فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج).

هل تعلم ما هو الزواج 

الزواج لغة هو الاقتران فهو اقتران أحد الشيئين بالآخر وارتباطهما بعد أن كان كل واحد منهما منفصلا عن الآخر ومنه قوله تعالي ( وزوجناهم بحور عين ) الاية 54 من سورة الدخان , ومعناها قرناهم بهن وقد ذاع استعمال كلمة الزواج في اقتران الرجل بالمرأة علي سبيل الدوام لتكوين المنزل والاسرة بحيث اذا أطلق الزواج لا يقصد منه الا هذا المعني .

والزواج شرعا هو عقد يقصد به حل استمتاع كل من الزوجين بالآخر وائتناسه به طلبا للنسل علي الوجه المشروع  ويطلق علي عقد الزواج ايضا عقد النكاح وتطلق كلمة النكاح في اللغة علي الوطـء وعلي العقد وعلي الضم حسيا كان أو معنويا كضم الجسم الي الجسم والقول الي القول وذهب الاحناف الي ان لفظ النكاح حقيقة في الوطـء ومجاز في العقد وذهب علي عكس ذلك الشافعيه واذا ورد لفظ النكاح في الكتاب أو السنة مجردا عن القرينه يراد به الوطـء عند الاحناف ويراد به النكاح عند الشافعيه.

هل تعلم شروط صحة الزواج

من أهم شروط الزواج ندكر ما يلي :

  • أن يكون كلا من الزوجين قادر على الزواج صحيا، ونفسيا، وجسميا، واجتماعيا، وشرعيا واقتصاديا.
  • تعيين الزوجين، فلا ينبغي لولي الزوجة أن يقول : زوجتك بنتي وله بنات أخريات، بل لا بد التميز بذكر الاسم أو الصفة، كبنتي الكبرى أو الصغرى، حتى لا يقع لبس في ذلك.
  • وجود ولي الزوجة، فأن لم يكُن والدها، فمن يتوب عنه، كجدها أو ابنها أو أخوها الشقيق أو عمها ثم الأقرب فالأقرب.
  • رضا الزوجين.وتكون الموافقة بالقول الصريح دون إكراه أو إجبار.
  • الشهادة على الزواج، أي ينبغي أن يكون هنالك شاهدين عدل.
  • خلو موانع الزواج، وهذا يعني خلو الزوجين من أي موانع لعقد القران، كإرضاع أو مصاهرة أو اختلاف دين، ويستثنى في ذلك زواج المسلم من كتابية شريطة العفة، أي أن تكون بكر.

هل تعلم فوائد الزواج

  • الشاب الذي يريد الزواج يعينه الله ويثبت خطاه فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)
  • الزواج بالطبع هو الطريقة الوحيدة الشرعية لإشباع الغريزة الجنسية بصورة يرضاها الله وروسوله وحتى المجتمع فقد قال النبي محمد أفضل الصلاة والسلام عليه: (حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة)
  • إن الزواج أيضا طريقة لمرضاة الله سبحانه وتعالى إذ هي طريقة لكسب الحسنات حيت قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وفي بضع (كناية عن الجماع) أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: (أرأيتم، لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟). قالوا: بلى. قال: فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر).
  • إن في الزواج الوسيلة الوحيدة الشرعية لاستمرار الحياة فالأولاد الصالحين هم امتداد للزوجين بعد الممات فقال الله سبحانه وتعالى: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
  • إن في الزواج سبيل للتعاون وتبادل أعباء الحياة فالزوج يكفي زوجته أعباء الكسب ودبير شؤون الحياة والزوجة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل وتهيئة أسباب المعيشة.

هل تعلم أركان عقد الزواج

هل تعلم عن الزواج

  • وجود الرجل والمرأة الخاليين من الأسباب التي تمنع صحة الزواجو كأن تكون المرأة من المحرمات على الرجل بسبب النسب أو الرِضاعة، أو أن يكون الرجل غير مسلم والمرأة مسلمة.
  • حصول الإيجاب من قبل ولي أمر المرأة أو الفتاة؛ بأن يقول للرجل الخاطب: زوجتك فلانة.
  • حصول القبول من قبل الرجل الخاطب أو ممن ينوب عنه في إتمام عقد الزواج؛ بأنْ يقول قبلت هذا النِكاح أو الزواج.

هل تعلم حكم الزواج 

يختلف حكم الزواج بحسب الشخص,فقد يكون واجبا، وقد يكون مندوبا أو مستحبّا، أو مكروها أو محرما، وهو مقرون بالاستطاعة المالية والجنسية.

فهو واجب في حق من استطاع مؤنته، وخاف العنَت والضرر على دينه من العزوبة؛ لحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء))،

ومستحب للقادر الذي لا يخاف العنت والضرر، يأمن عدم الوقوع في المحظور، ويكره تركه لغير عذر؛ لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟! قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا، وقال الآخر: أنا أصوم ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أنتم الذين قلتم: كذا وكذا؟ إي والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني).


عن أناس الهلالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *