الرئيسية / تعليم / التنمية الذاتية / مهارات التواصل مع الآخرين

مهارات التواصل مع الآخرين

التواصل مع الآخرين

نسبة كبيرة من الذين لا يعلمون مهارات التواصل مع الآخرين , و يخافون الاختلاط بالناس

و حضور الحفلات الإجتماعية و النوادي و غيرها .

هم أولئك الذين يجهلون كيفية التواصل المثلى مع الناس , فتجدهم لا يحاولون تعلم هذه المهارات

و التدرب عليها بل يفضلون الإنعزال و الإبتعاد عن المجتمع وعن تجمعات الناس.

بالرغم من أهميتها الطارئة في بعض الأوقات .

لأجل ذلك مهارات التواصل مع الآخرين تستطيع من خلالها تقوية علاقاتك الإجتماعية مع الناس من حولك.

 مهارات التواصل مع الآخرين

  • إبدأ فورا بالتحية , لكن عندما تقف أمام أحد وتبدأ بمصافحتة وتكتفي بالصمت دون أن تنطق بأي حرف فالصمت دون أن تنطق بأي حرف يتحول تلقائيا من كونه بلاغة إلى كونه بلاهة تدل على اختلال في نظام التواصل الإجتماعي لديك.
  • انخرط بشكل زائد زائد مع المجموعات البشرية التي تراها يوميا.
  • تكلم مع مجموعات عشوائية مع الناس معظمها لكي نتعرف على المجهولين من الناس.
  • مهد لحديتك بكلمات وجيزة , فالشخص غير المحبوب هو الذي يكثر من كلامه ويطيل في حديثه خصوصا إن لم يكن هناك علاقة وطيدة معه.
  • إسئلهم عن أنفسهم من الأمور التي تثير الألفة بين الطرفين و التي قد تجعلهم يشعرون بالسعادة.
  • كل مكانوا في حديث أنت أحد أطرافه هو سؤالك عن أحوالهم و أخبارهم.
  • حافظ على هدوئك واسترخائك فدائما التوتر في الحوار مع الأخر يؤدي الى إفراز مواد كيميائية مع المخ تؤثر العضلات و الانتباه وتنقل الرسائل اللاشعورية لديك للآخر , الشيء الذي يؤدي الى إعاقة التواصل مع الآخرين.
  • تجنب النظر هنا و هناك أثناء الحوار مع الآخر.
  • استخدام نبرة صوت مميزة من أجل إيصال أفكارك بطريقة فعالة.
  • التعبير عن الأفكار بلغة الجسد لأن الاستخدام الجيد لها , يساعدك على الظهور بشكل مؤثر وجيد.
  • القدرة على استخدام الأوصاف , ووجود مفرادات كثيرة من أجل استخدامها في التحدث.

طرق و  مهارات التواصل مع الآخرين

  • تعزيز التعبيرات الخاصة بك من خلال تذكر بعض القصص الداعمة لموقفك.
  • إحترم من تخاطب سواء كنت تعرفه أم لا , فإن الانطباع الأول الذي تتركه عنك هو الذي يعكس شخصيتك.
  • كن طبيعيا و عدم التكلف أثناء الحوار مع الآخرين يدعم حضورك و يعزز الكريزما الخاصة بك , أي يجب أن يكون حضورك طبيعيا و ليس مصطنعا.
  • تجنب الكذب , جميعنا يعلم أن الكذب نهايته الانكشاف , فأنت حين تكذب لن تستطيع نيل الاحترام و القبول , وسيكون أسلوبك مصطنعا و مبالغا فيه لذلك إجعل من الصدق منهجا لك.
  • كن حليما و لينا عند تقديم النصيحة للطرف الآخر لأنه في كثير من الأحيان يظن الطرف الآخر أنك تريد استعراض علمك و مهارتك , أو تريد إحراجه .
  • أهم شيء لحوار ناجح أنك لا تنتقد الطرف الآخر أمام الآخرين.
  • ابتسم فإن الابتسامة عند التحدث تبعث في الشخص المقابل شعورا بالإطمئنان و يعكس ثقتك بنفسك.
  • إعتذر عن خطئك فكلنا يخطيء و لكن قليل منا يعتذر عن خطئه.
  • يجب أن تنمي ثقافة الاعتذار لديك لتكسب حب الآخرين و بالتالي عندما تتحدث يستمعون إليك دون رغبة في الذهاب.
  • تذكر جيدا مقولة لكل مقال مقام , فمثلا أن تتحدث مع بواب العمارة بطريقة لا يفهمها أو ترفق الحديث ببعض الكلمات الانجليزية فهذا يعني أنك غير لبق في التواصل مع الآخرين.
  • الاستماع و تقديم الدعم هو الأفضل على الاطلاق.

عادات سيئة عند التواصل مع الآخرين

يمثل التواصل جزءا كبيرا من حياتنا , فإن كنت محاورا عالميا أو تفضل التواصل مع الآخرين

بإرسال رسائل عبر البريد الالكتروني أو الحديث وجها لوجه.

من المؤكد أن هناك عادات سيئة تؤثر على تواصلك بالآخرين.

  • استخدام المتناقضات , فدائما في حديثنا نستخدم الكلمات المتناقضة فقط لنخفض من تأثير الكلام  المترتب الصادر , لكنها لا تفعل شيئا سوى دفع الآخرين الى طريق مسدود.
  • الحديث عن الخبرات السابقة , فعندما يشرح لك صديق موقفا ما دائما يكون الرد بأنك على علم بما يشعر به وتنطلق بالحديث عن تجربتك السابقة.
  • التخبط أثناء الحوار , فيجب عند التحدث أن تكون محددا للغاية بالكلام , فالكلام الواضح و المحدد و الصريح دائما يشير الى التمتع بصفات المحاور المتمرس.
  • تجنب الاتصال المباشر , فبعد التطور التكنولوجي الهائل الذي يسيره عصرنا اليوم أصبح العالم حقا قرية صغيرة , لكن هل ما توفره لنا وسائل التواصل الاجتماعية من إرسال رسائل و الرد عليها خلال ثوان اتصالا فعالا؟ وهل يمكن حل مشكلة عن طريقها؟ بالطبع لا فهي تزيد الطين بلة.
  • الاصغاء بدلا من اللإستماع, مثلا عند الجلوس مع صديقك لتحدث حول مشكلة ما و أنت ملتزم الصمت سرعان ما سيصاب كليكما بالملل , عليك أن تكون مصغيا متفاعلا و تفهم المشكلة و تبحث عن حلول لصديقك.

عن هالة تاغزوت