الرئيسية / تعليم / موضوع تعبير / مقدمة وخاتمة موضوع تعبير ثانوية عامة

مقدمة وخاتمة موضوع تعبير ثانوية عامة

مقدّمة، تعبير، وخاتمة

المقدّمة: هي افتتاح لموضوع التّعبير، ويمكن كتابة هذه الافتتاحيّة بعدّة أساليب منها الشّواهد، وآيات قرآنيّة، وأحاديث شريفة، وأقوال مأثورة، وحِكم، وأبيات شعرٍ. ويمكن أيضاً بدء موضوع التّعبير بأسئلة، وصيغة السّؤال يمكن أن تكون: كيف، أو لماذا، أو هل، وغيرها. ولا تتجاوز المقدّمة عدّة سطور.
التّعبير: هو إفصاح الإنسان عمّا فى نفسه من الأفكار، والمعاني، والمصطلحات، وتوظيفها بطريقة سليمة، وتصوير جميل. أو هو القدرة على السّيطرة على اللغة، واستخدامها للتّعبير عن النّفس. ويُكتب فيه جوهر الموضوع، وشرح الفكرة الأولى شرحاً مفصّلا، ويمكن عرض المشكلة في الموضوع، ووضع الحلول المناسبة لها، وإظهار النّتائج المستوحاة من الفكرة المعروضة في جوهر الموضوع.
الخاتمة: تكون عبارة عن 3 أسطر أو أقلّ، لإنهاء الموضوع بخاتمة مرتّبة، ويتمّ فيها اختصار الموضوع، ويمكن إضافة أحد من الشّواهد. وهذه هي الطّريقة المثاليّة لكتابة موضوع تعبير مميّز.

كتابة التّعبير

قبل البدأ فى كتابة الموضوع الإبداعي لابدّ أن تتّبع عدّة خطوات وهي:

تقسيم الموضوع إلى أفكار أو عناصر.
البدأ بمقدّمة مناسبة، مدعّمة بآية قرآنيّة أو حديث شريف.
استعمال أفكار مترابطة ومتسلسلة.
ترك مساحة بيضاء فى بداية كل فقرة، لراحة عين القارىء، ومراعاة النّظام.
استعمال علامات التّرقيم، وتجنّب الأخطاء الإملائيّة والنّحويّة.
الكتابة الواضحة بخطّ جيّد، وتجنّب الكشط أو الشّطب، لأنّه يشوّه الورقة.
تدعيم العبارات بالآيات القرآنيّة، والأحاديث الشّريفة، والحكم، والأقوال المأثورة.
الابتعاد عن الكلمات العامّية، والتّكرارالمملّ.
وضع خاتمة مناسبة تلائم الموضوع .
كتابة موضوع التّعبير على شكل فقرات، حيث تكتب كل فكرة على هيئة فقرة، وبعد انتهاء كل فقرة نضع نقطة ونبدأ من أول السطر.
مراعاة علامات التّرقيم مثل:
( ، ) بين الجمل لربطهم.
( . ) بعد الانتهاء من كلّ فكرة.
( : ) بعد الفعل قال أو قيل.
( ؟ ) بعد السّؤال.
( ! ) علامة التعجّب.
(” “) بينهما آية أو حديث.

نصائح عند كتابة التّعبير

يجب على كلّ شخصٍ يريد أن يكتب تعبيراً عن موضوعٍ معيّن أن يراعي عدّة أمور:

قراءة الموضوع المطلوب الكتابة فيه قراءةً جيّدةً متأنّية.
الكتابة على سطر وترك السّطر الآخر.
مراعاة قواعد النّحو والإملاء.
ترتيب الأفكار ووجود تسلسل واضح فيها.
الاستشهاد بآياتٍ قرآنيّة صحيحة ومضبوطة.
الاستشهاد بأحاديثٍ نبويّة شريفة ملائمة للموضوع.
الاستشهاد بأقوال الشّعراء والحكماء.
إبداء الرّأي في حدود المقبول، ومن دون مبالغة.
اختيار الألفاظ الجيّدة والملفتة.
التنوّع بين الأسلوب الخبريّ والإنشائيّ.
استخراج العناصر الأساسيّة التي يحتويها رأس الموضوع.
كتابة فقرة واحدة لا تزيد عن خمسة أسطر عن كلّ عنصر.

أهميّة التّعبير

وسيلة الاتّصال مع الآخرين، سواءً بين الأفراد أو المجتمعات.
المحصّلة النّهائية لتعلّم اللغة، فكلّ الفنون تصبّ فيه.
تنمية مُستدامة لعمليّة التّفكير والتّعبير عن النّفس، وهما وظيفتا اللغة.
وسيلة للتأثير في المجتمع، سواءً عن طريق الإلقاء أو الكتابة.

أمثلة

نذكر هنا بعض المقدّمات الجاهزة، والتي تصلح لعدّة مواضيع في التّعبير، مع ذكر خاتمتها.

-المقدّمة: الحمد لله الّذي وهبني عقلاً مفكّراً، ولساناً ناطقاً، أعبّر به عمّا يجول في خاطري تجاه هذا الموضوع الشيّق الّذي تمنّيت أن أتحدّث فيه ” ذكر اسم الموضوع “.
-الخاتمة: أتمنّى من الله العليّ القدير أن أكون قد حزت على إعجابكم، فإن أصبت فهو من عند الله، وإن أخطأت فإنّه من الشّيطان.

-المقدّمة: ممّا لا شكّ فيه أنّ هذا الموضوع هو من الموضوعات الهامّة في حياتنا، ولذلك سوف أكتب عنه في السّطور القليلة القادمة، متمنّياً من الله تعالى أن ينال إعجابكم، ويحوز على رضاكم، وأبدأ ممسكاً بالقلم مستعينا بالله، لأكتب على صفحةٍ فضيّةٍ كلماتٍ ذهبيّةٍ، تشعّ بنور المعرفة، بأحرف لغتنا العربيّة، لغة القرآن الكريم.
-الخاتمة: وهكذا فإنّ لكلّ بدايةٍ نهايةً، وخير العمل ما حسن آخره، وخير الكلام ما قلّ ودلّ، وبعد هذا الجهد المتواضع أتمنّى أن أكون موفّقاً في سردي للعناصر السّابقة، سرداً لا ملل فيه، ولا تقصير، موضّحاً الآثار الإيجابيّة والسلبيّة لهذا الموضوع الشّيق الممتع، وفّقني الله وإيّاكم لما فيه صالحنا جميعاً.

-المقدّمة: إنّ روعة البيان وسحر الكلام، ليعجزان عن التّعبير في هذا المجال؛ فقد تحدّث الكثيرون عنه، وطوّقته الأقلام أكثر من مرّة، وما أنا إلّا قطرة في بحرٍ، أحاول أن أستعير بلاغة القول، وسحر الأداء، وروعة البيان، لأعبّر عن كلّ ما يجول في صدري، وتنطق به مشاعري، وإنّه ليسعدني أن أجول بفكري وعقلي متحدّثاً في هذا الموضوع الشّيق، الّذي يُعتبر من مواضيع السّاعة، فموضوع ” ذكر اسم الموضوع “، من المواضيع الحيويّة الّتي يجب على كلٍّ منّا أن يعبّر عنه بطريقته الخاصّة، وبذلك تتبلور الأفكار، ونضع نصب أعيننا تصوّراً للموضوع، وخلاصةً للأذهان، فإنّه مما لا شكّ فيه أنّ ” نسهب في الحديث عن الموضوع “.
-الخاتمة: وفي النّهاية لا أملك إلّا أن أقول أنّي قد عرضت رأيي، وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع، لعلّي أكون قد وُفّقت في كتابته والتّعبير عنه، وأخيراً ما أنا إلّا بشر، قد أخطئ وقد أصيب، فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي، وإن كنت قد أصبت فهذا كلّ ما أرجوه من الله عزّ وجلّ.

-المقدّمة: لست أدري من أين أبدا؟! وهل تطاوعني الكلمات؟ فإنّ الكلمات تتصاغر، والعبارات تتضاءل، ولكنّني سأحاول قدر استطاعتي عساي أن أوفّق، فقد قال تعالى:” وقل اعملوا فسيَرى اللَّه عملكمْ ورسوله والْمُؤْمنون “، التوبة/105.
-الخاتمة: وأخيراً وبعد تحليل العناصر والموضوع، فإنّي أجد لذّةً وأنا اكتب هذا الموضوع، ومهما كتبت لن أوفيه حقّه.قال الشّاعر: وما كلّ لفظٍ في كلامي يكفيني وما كلّ معنىً في قولي يُرضيني.

-المقدّمة: ممّا لا شكّ فيه أنّ هذا الموضوع هامٌّ ونافعٌ، ويمسّ جوانب هامّة من حياتنا، فهو كالدّوحة السّامقة، الخضراء كاخضرار الرّبيع، علّنا نحقّق حلمنا الجميل عبر الحياة والأمل. أرى أفكاري تتدافع في حماسة كي تعانق مداد القلم، لتعبّر عن هذا الموضوع، وتنثر من الأشجان والفكر عبر سطوري، والتي أرجو أن أصوّر نبضي وفكري من خلالها، كحديقةٍ غنّاء ورودها زاهية، وأريجها فوّاح، وثمارها ممتعة.
-الخاتمة: وهكذا ترنّم القلم على قيثارة الفكر والشّجن، متجوّلاً حيناً، ومتأمّلاً أحياناً؛ فالموضوع كالدّوحة المثمرة، أغصانها وافرة، وثمارها متعة لذيذة، تحتاج صفحاتٍ وصفحاتٍ كي نأتي على ذكر ثمارها، فما بالنا بظلالها الوافرة. فهذا جهدٌ متواضع لعلّه أنار غصناً من أغصانها، علّني أكون قد قدّمت شيئاً نافعاً.

المصدر: موقع موضوع دوت كوم


عن الهام الرويلي