الرئيسية / تعليم / مقدمة إذاعة مدرسية / مقدمة اذاعة مدرسية كاملة الفقرات سهلة وجاهزة

مقدمة اذاعة مدرسية كاملة الفقرات سهلة وجاهزة

مقدمة الاذاعة

سبحان من سبح الرعد بحمده، وهطل الغمام بذكره، يرسل المرسلين مبشرين ومنذرين، وينزل الكتاب بالحق المبين، وأنزل الحديد فيه بأس شديد.

الله أكبر.. ما أصبره على العصاة! وما أقربه ممن دعاه! وما أقدره على نصر من تولاه! وما أشد بطشه بمن عاداه! وما أسمعه لمن ناداه!

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا مزيدًا إلى يوم الدين. أما بعد:
تتوالى الأيام، وتمر اللحظات، وما تزال إشراقة منبركم الإذاعي تطل عليكم كل صباح. في هذا اليوم (……..) الموافق (…….) من شهر (……..) لعام ألف وأربعمائة و(……..) من الهجرة.

نبدأ إطلالتنا بطلة ندية، وحجة قوية، ونهج مستقيم، إنه كلام رب العالمين:
القرآن الكريم
قال تعالى: ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 1 – 8].

الحديث

إذا أردت الرحيق فاذهب إلى بستان الحبيب، عليه ألف صلاة وتسليم: عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا إلى اليمن، فقال: “اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب”. رواه البخاري.

الحكمة

ونسلك طريق الحكماء لنخرج منه كنوزًا من ضياء:

• رغباتنا هي كصغار الأطفال، كلما تساهلنا معها أكثر، زادت طلباتها منا.

وتحلق بنا الكلمة عاليًا في سماء المعرفة:
خاطب في الناس مصالحهم، ولا تَستَجْدِ رحمتهم وعطفهم
الناس في الغالب لا ينشدون إلا مصالحهم، ولا يبحثون إلا عن متطلباتهم، وغالبهم ذئاب في ثياب بشر، فلا تظن، حينما تقوم بمشروع ما، وتطلب عونهم، أنهم سَيَهُبُّون لنجدتك، ويضحون من أجل سواد عينيك بأموالهم وجهودهم وراحتهم. لا.. هذا وهم، بل خاطب مصالحهم، وما يمكن أن تعود عليهم هذه الأعمال من نفع، حينها تستدر كرمهم، أما أن تكتفي بإظهار المسكنة وطلب الرحمة منهم ومد العون بلا مقابل، فهذا في الغالب يذهب أدراج الرياح، لكن إذا قصدت شخصًا ليعينك في مشروع فابحث عن مصلحة لهذا الشخص في هذا المشروع، كربح مالي، أو مكانة اجتماعية، أو حصول تسهيلات، أو فرصة عمل.

آية وتفسير

آية وتفسير تستمعون إليها الآن : الماء أغلى مفقود، وأرخص موجود، الحياة لا تقبل إلا بماء، والعيش لا يصح إلا بماء ﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾ [الأنبياء: 30] بالماء تقوم الحقول، وتتكاثر الحبوب، وتميس الحدائق، وتهمهم الجداول، وتتراقص الخمائل، وتشدو البلابل، وتتمايل السنابل، الماء شريان نابض في قلب الأرض، إذا تعطل ماتت المعمورة، يوم ينتهي الماء من الدنيا، لا يطاق العيش ولا يستطاع البقاء، ويوم ينتهي الماء من الوجود يفتتح الهلاك قلاع الأنفس والثمرات، ويعصف الدمار بالمحاصيل والفواكه، وتأتي الإبادة على الإنسان والحيوان والنبت والجمال.

إذا رأيت الروض البهيج، وشممت الأريج، ونظرت إلى الألوان الزاهية، والأشكال الباهية، ولمحت الحسن المتناهي، والجمال الفائق، والمنظر الخلاب، والسحر الجذاب، والتركيب البديع؛ فالغمام ينقط، والحمام يلقط، والورق يسقط، والشعاع يسري، والكون في مهرجان حافل يمدح الملك القدوس بقصائد التعظيم، ولسان الحال يهتف تبارك ﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ [السجدة: 7].

ومن زاوية التجديد، نخرج ركن الإبداع. ومع هذه الفقرة:
لكل بيت سر
الحرص على أمورك الشخصية وعدم كشفها لكل أحد..
فهذا مما يخصك أنت، ويميزك عن غيرك، ولكل بيت أسرار، ولكل إنسان أموره الخاصة التي لا يسمح لإنسان أن يكتشفها أو يتعدى عليها، فضلا عن إذاعتها بين الخلق ونشرها… فاجعل الله لك معينًا، فهو المستعان، واعمد إلى حوائجك فاقضها بكتمان، كما أخبرك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فالمؤمن كيس فطن ليس بالخب، ولا الخب يخدعه، عاقل لبيب، يضع الأمور في مواضعها.

بيده شعرة معاوية، وصمته في قضاء حاجاته كعصا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – للأوجاع مداوية، وللأسقام نافية، إلا من كانت أمه هاوية، فإنها له، وهو لها عياذًا بالله.

أيُّها المبارك: أوقد قنديل الكتمان – أعني للأمور خاصة ولا للعلم – في دنيا الحرمان، تكن من أسعد الناس. وأسرج فتيل الهمة لتستلم مصاعد القمة بيمين الصدق.

نصائح

ونستمع الآن إلى شيءٍ من النصائح:

1- اترك المستقبل حتى يأتي، ولا تهتم بالغد، لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك.
2- ما مضى فات، وما ذهب مات، فلا تفكر فيما مضى، فقد ذهب و انقضى.
3- عليك بالمشي و الرياضة، واجتنب الكسل و الخمول، واهجر الفراغ والبطالة.
4- جدد حياتك، ونوع أساليب معيشتك، وغير من الروتين الذي تعيشه.
5- اهجر المنبهات والإكثار من الشاي والقهوة، واحذر التدخين والشيشة وغيرها.
6- كرر (لا حول و لا قوة إلا بالله) فإنها تشرح البال، وتصلح الحال، وتحمل بها الأثقال، وترضي ذا الجلال.
7- أكثر من الاستغفار، فمعه الرزق و الفرج و الذرية و العلم النافع والتيسير وحط الخطايا.

ومع دنو الفراق، نلملم الكلمات، بتحية الإسلام:
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عن الهام الرويلي