الرئيسية / الأسرة / الأسرة و المجتمع / ما هي فوائد وأضرار العمل المؤقت

ما هي فوائد وأضرار العمل المؤقت

العمل المؤقت

العمل المؤقت ويعرف أحيانًا باسم العمل الموسمي، وهو تعبير مستحدث يصف نوعًا من علاقة العمل بين موظف وصاحب العمل. ولا يوجد إجماع متفق عليه دوليًا حول طبيعة تصنيف العمل المؤقت، ولكنه بصفة عامة يعتبر العمل الذي يحتوي على الأقل إحدى الخصائص التالية:

  • مؤقت أو بدون تأمين وظيفي.
  • دوام جزئي.

أن يكون الراتب قائمًا على نسبة معينة من إنتاج العمل بغض النظر عن وقت العمل وهناك نقاش حول ماإذا كان يمكن وصف الشخص الذي يعمل مؤقتًا كشخص “لديه عمل”، لكن عادة العمل المؤقت لا يعتبر وظيفة أو جزءًا من وظيفة. ومن ملامح العمل المؤقت أنه لا يقدم فرصة أو فرصة صغيرة لـلترقي الوظيفي. وإذا كان العمل بـدوام كامل ودائم ويدفع راتبًا منتظمًا أو أجرًا ثابتًا لساعات عمل منتظمة، فلا يعتبر عادة عملاً مؤقتًا.

والعمل المؤقت ليس مصطلحًا سلبيًا تمامًا كما يقول المعلقون الذين يستخدمون تلك الجملة بصفة عامة للتعبير عن مشكلة اجتماعية. ووكالات التوظيف ووسائل إعلام الإعلانات المبوبة هم أكثر من يستخدمون عبارة العمل الموسمي خصيصًا لجذب الطلاب الجامعيين الذين يريدون جني بعض المال خلال الإجازة الصيفية ولكن من لن يعتبر هذا العمل جزءًا من حياة مهنية طويلة الأجل. يعتبر كل العمل الموسمي عملاً مؤقتًا، ولكن ليس كل العمل المؤقت عملاً موسميًا. وخصوصًا العمل بدوام جزئي أو العمل بالمنظمات التي لديها تبديل وتغيير الموظفين بمعدلات عالية، يجوز اعتبارهم عمالة مؤقتة وليس عمالة موسمية.

فوائد التوظيف المؤقت

يمتلك التوظيف المؤقت مزايا عديدة بالنسبة للشركات، والمؤسسات فهو يتيح لهم فرصة إنجاز الكثير من المهام، و الأعمال في وقت قياسي بتوفير فريق عمل ذات كفاءة عالية، و هذا ما يسهم في حماية الشركات من المشكلات العديدة التي تنشأ بسبب ترك بعض الموظفين لعملهم بشكل مفاجئ ، و الأجازات، ولذلك وجدت الشركات أن الجمع بين العمالة الدائمة، والمؤقتة ذات نتائج فعالة بالنسبة للطرفين سواء أصحاب الشركات،  والمؤسسات أو العاملين مما يعزز قدرة الشركة على تحقيق أهدافها، وزيادة الإنتاج ،و يضمن تفوقها على غيرها من الشركات .

يعطي التوظيف المؤقت فرصة لأصحاب الأعمال أن يقوموا بأختيار الموظف الأكثر كفاءة فمثلاً تقوم الشركة بأختيار مجموعة كبيرة من العمالة للعمل بشكل مؤقت، وخلال فترة العمل تبدأ في اختيار الموظفين الأكثر التزاماً، و تميزاً، وكذلك من يمتلك خبرة، و قدرات فائقة من أجل تعينه بشكل دائم  حتى تضمن تحقيق أقصى استفادة بالنسبة لها .

أضرار التوظيف المؤقت

لا شك أن للتوظيف المؤقت الكثير من العيوب بالنسبة للشركات، وللموظفين فبالنسبة للشركات نجد أنها بعض الشركات تتحمل تكاليف باهظة من  أجل تدريب الموظفين المؤقتين ، و بالطبع التدريب بحاجة إلى الكثير من الأموال من أجل الإنفاق على الأدوات و الوسائل التدريبية  سواء إن كانت وسائل تكنولوجية أو قاعات مخصصة للتدريب أو الإنفاق من أجل جلب مدربين ذات كفاءة عالية، وغير ذلك لكي تضمن أن الموظفين المؤقتين سوف يقوموا بأداء المهام المطلوبة دون تقصير .

معظم الشركات تهتم بتعين العمالة المؤقتة دون أن تهتم بالوضع القانوني الخاص بكل عامل أو موظف، و هذا ما يعرض الشركة للخطر ، ويجعلها تتحمل الكثير من الخسائر في حالة إذا ثبت أن الوضع القانوني الخاص بالموظف غير مناسب ، ولهذا يجب على كافة الشركة التي تهتم باستقطاب العمالة المؤقتة أن تهتم جيداً بالوضع القانوني الخاص بالموظفين .

أما عن عيوب التوظيف المؤقت بالنسبة للموظفين نجد أن الكثير من الموظفين المؤقين يشعروا  بانعدام الأمان الوظيفي  فدائماً الموظف المؤقت مهدد بترك وظيفته ، وهذا ما يجعله دائم التفكير في مستقبله ، ومسئولياته و الطريقة التي سيضمن بها توفير عمل آخر من أجل الوفاء بمتطلباته واحتياجاته ، وربما يؤثر ذلك بالسلب على حالته النفسية مما يضر بمصلحة العمل بجانب ذلك نجد أن معظم الشركات تجمع بين العمالة الدائمة، المؤقتة، وهذا ما يجعل الموظفون المؤقتون ينشغلون بمقارنة أنفسهم ، وضعهم الوظيفي و المزايا التي يحصلون  بأصحاب العمالة الدائمة ، وبالطبع لذلك الكثير من العواقب الوخيمة على مصلحة العمل .


عن الهام الرويلي