الرئيسية / اسلاميات / الأنبياء والرسل / ما اسم زوجة ابراهيم؟

ما اسم زوجة ابراهيم؟

ابراهيم عليه السلام

هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل

هو أحد أولي العزم الخمسة الكبار الذين اخذ الله منهم ميثاقا غليظا، وهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد.. بترتيب بعثهم. وهو النبي الذي ابتلاه الله ببلاء مبين. بلاء فوق قدرة البشر وطاقة الأعصاب. ورغم حدة الشدة، وعنت البلاء.. كان إبراهيم هو العبد الذي وفى. وزاد على الوفاء بالإحسان.

وقد كرم الله تبارك وتعالى إبراهيم تكريما خاصا، فجعل ملته هي التوحيد الخالص النقي من الشوائب. وجعل العقل في جانب الذين يتبعون دينه.

وكان من فضل الله على إبراهيم أن جعله الله إماما للناس. وجعل في ذريته النبوة والكتاب. فكل الأنبياء من بعد إبراهيم هم من نسله فهم أولاده وأحفاده. حتى إذا جاء آخر الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، جاء تحقيقا واستجابة لدعوة إبراهيم التي دعا الله فيها أن يبعث في الأميين رسولا منهم.

اسم زوجة ابراهيم

كما نعلم بأن سيدنا إبراهيم كان له زوجتان من الناس أنجب من كل واحده ولد ، فكان إبنه إسحاق من زوجته سارة ، أما إبنه إسماعيل فكان من زوجته هاجر .

كانت أم النبي إسماعيل إمرأة عبرية ، كما أنها مذكورة في كتب بني إسرائيل ، واختصها الله لتكون من أطهر نساء الأرض ، وتتزوج نبي الله إبراهيم وتنجب منه نبي الله إسماعيل عليهما السلام .

السيدة سارة ، التي كانت عاقراً لا تنجب ، وأراد نبي الله أن ينجب ، ولكنها لم تستطع أن تحقق له تلك الرغبة ، فطالبته بالزواج من أخرى ، وحددت العروس الثانية ، لتكون السيدة هاجر عليها السلام ، وكانت هاجر خادمة السيدة سارة ، والتي ذاقت أنواع الغيرة أشكالاً وألواناً ، من أجل أن زوجها مع امرأة أخرى ، وكانت السيدة سارة جميلة الجميلات ، وكانت لديها موهبة في اختيار الشكل الملائم الذي تظهر به ، وفي حادثه ، حدثت للنبي ابراهيم عليه السلام أن مروا على قرية سيدها يقتل الأزواج ويزني بزوجاته ،و لكن نبي الله اضطر للكذب يومها ، فقال للملك أن هذه المرأة أي السيدة سارة هي أخته ، فتركهما ولم يزني بها ، ولم يقتل إبراهيم عليه السلام ، وفي حادثة أخرى ، فيقال أن السيدة سارة تعاملت مع هاجر معاملة الزوجة الأولى ، وبدأت باستضعافها ، ولم يكن بيدها حيلة ، فقد أصابتها غيرة النساء ، والغريزة التي خلقها الله في كل سيدة أعظم من أن تجعلهما متفقتين ، فبدأت السيدة سارة تطالب نبي الله إبراهيم عليه السلام بإنزال هاجر وابنها في مكة ، وكانت مكة آنذاك مكاناً مهجوراً لا زرع ولا ماء ، ولا إنسان ، فإنصاع النبي لطلبها ،وقام بترك ابنه وزوجته في مكه ، وطلب من الله أن يؤمن لهم المأكل والمشرب ،وتركهما ومشى ، وبعد مضي عدة ساعات بدأ ابنها اسماعيل عليه السلام يبكي الجوع والعطش ،و لم يكن بيدها حيلة إلا أن تقوم وتبحث عن الطعام والشراب ، ولكن الله كان بعباده رحيما ، وشق الأرض من تحت قدميها لتنبع بزمزم الذي ما زال ينبع حتى اليوم ، وما زالت القبائل تتوافد لتشرب منه .

عن فاطمة الزهراء فرحان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *