الرئيسية / الأسرة / العناية باللأطفال / طريقة التعامل مع الطفل كثير الاسئلة

طريقة التعامل مع الطفل كثير الاسئلة

التربية تحتاج منا إلى كثير منَ الاهتمام؛ فبالتربية نصنع جِيل الغد، وما أَصْعَبَها من مسؤولية أن يكون لنا دور في صناعة الإنسان! وأن تبقى بصماتنا واضحةً على شخصيته، تَكْبُرُ معه وتنمو، حتى تلازمه في حياته، ويكون لها أثر على ثقته ونفسيته وانطلاقته بالمستقبل. السنوات الأولى من عمر الطفل مهمَّة جدًّا، عكسَ ما يعتقد البعض، ولها الأثر الأكبر في تكوين شخصيته بالغد. يبدو طفلُكِ عاطفيًّا، وهذا يعني أنَّه يحتاج منك إلى المزيد منَ الاهتمام؛ لتدربيه على التعامل مع عواطفه بذكاء، دون أن يَكْبِتَها أو يخجل منها.

[b id=”a1″]الطفل كثير الاسئلة[/b]

فالشخص العاطفي لو استطاع فَهْمَ مشاعِرِهِ وإدارَتَها؛ سيكون أكثرَ نجاحًا من غيره؛ حيث تحركه مشاعِرُ قويةٌ، تعطي روحًا لما يقوم به، المهمُّ أن يتعلم كيف يُدِيرُ مشاعره؛ لتكون مِلْكَه، ولا يكون مِلْكَها! لمْ تُخْبِرِينا هل له إخوة بعدَهُ؟ وكيف أُسلوب تربيتكم له عامَّة؟ هل هي تربية شديدة، أو تربيةُ حمايةٍ، أم ديمقراطية، أو أَنَّكم تجيدون الحب مع الحزم في التربية؟! وكيف شخصية والده، وتعامُله معه؟ لو أجَبْتِنا عن هذه الأسئلة سنكون أَقْدَرَ على مساعدتكِ بدِقَّةٍ أكثَرَ.

[b id=”a2″]خطوات التعامل مع الطفل كثير الاسئلة[/b]
  • تذكَّري أنَّ إدراكَكِ لطبيعة ولدِكِ سيُساعدُكِ كثيرًا على تربيته، ليس اليوم فقط وهو صغير؛ بل حتى حينما يَكْبَرُ ويصبح مراهقًا أيضًا، فاليوم تَبْنِينَ خيوط صداقةٍ ستستمر معكِ وتعينُكِ.
  • لكثرة الأسئلة دَلالة صحّيَّة على حُبِّ المعرفة، وغالبًا يُكثر الأطفال في هذا العمر من الأسئلة بصورة طبيعيَّة، ولَرُبَّما تكون أحيانًا دالَّةً على طلب الاهتمام؛ إنْ كان الطفل يشعر ببُعد الكبار عنه، وقِلَّة اهتمامهم به.
  • أعطيه وقتًا مخصَّصًا له يَشعر فيه باهتمامِكِ، تَشارَكَا معًا في قراءة قصة أوِ البحث عن معلومة.
  • ضعي له حدودًا لأسئِلَتِه حينما يتعلَّق الأمر بالآخَرِينَ، وعلِّميه أنَّه من حُسْن إسلام المرء تَرْكُه ما لا يَعْنِيه؛ فمن الأسئلة ما يُوَسِّع الأُفُقَ، ومنها ما يدخل ضمن خصوصيات الآخرين.
  • عزِّزي سُلُوكِيَّاتِهِ الإيجابيةَ، وانتبهي أن تُحبِطِي طبيعتَه العاطفيةَ؛ بالعكس ساعديه ليجيد التعامل مع مشاعِرِه، وأَشعِرِيهِ بقُربِكِ وبأنَّك تَشْعُرِين به، وفي الوقت نفسه تَثِقِينَ به، وتتوقَّعِينَ منه أن يستفيدَ من مشاعره بإيجابيَّة، ويجيد التغلب على السلبيِّ منها.
  • ختامًا – وهو الأهمُّ – احتسبي دومًا الأجر بِتَرْبِيَتِك، وادْعي اللَّه كثيرًا أن يُوفِّقَكِ فيها، ويجعله من الصالحين المصلحين.

عن الهام الرويلي