الرئيسية / تعليم / خاتمة / خاتمة عن نجيب محفوظ

خاتمة عن نجيب محفوظ

الجوائز

  • جائزة قوت القلوب الدمرداشية – رادوبيس – 1943
  • جائزة وزارة المعارف – كفاح طيبة – 1944
  • جائزة مجمع اللغة العربية – خان الخليلي – 1946
  • جائزة الدولة في الأدب – بين القصرين – 1957
  • وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى – 1962
  • جائزة الدولة التقديرية في الآداب – 1968
  • وسام الجمهورية من الطبقة الأولى – 1972
  • جائزة نوبل للآداب – 1988
  • قلادة النيل العظمى – 1988
  • جائزه كفافيس 2004

الخاتمة

وبهذا التقرير تعرفت على الكثير من المعلومات واجوبة على تساؤلاتي .. عن الاديب الشهير نجيب محفوظ فعلا لقد استحق الاديب هذه الشهرة بجدارة .. فمن يعيش حياته ويكتب كل هذه الروايات وهذه القصص التى ترجم بعضها الى افلام ..يستحق كل الاحتراام والتقدير .. وأتمنى ان اكون قد افدت زميلاتي الطالبات بهذا التقرير وانهن تعرفن اكثر الى هذا الروائي الرائع ..

التوصيات والمقترحات 

  • أقترح من معلمة اللغة العربية ان تخصص حصة اسبوعية لقراءة بعض هذه الوايات او القصص القصيرة
  • واطلب من الادارة ان توفر لطالبات في مكتبة المدرسة لو جزئا من روايات وقصص الكاتب الشهير
  • اقامة يوما كاملا لتعرف على الكاتب والتعرف على كتبه .. وبهذا تستفيد الطالبات وننمي لديهن حب القراءة ..

الجوائز والأوسمــة

  • جائزة قوت القلوب عن رواية ( رادوبيس ) ، عام 1943 .
  • جائزة وزارة المعارف عن رواية ( كفاح طيبة ) ، عام 1944 .
  • جائزة مجمع اللغة العربية عن رواية ( خان الخليلى ) ، عام 1946 .
  • جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1957 .
  • وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى ، عام 1962 .
  • جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1968 .
  • وسام الجمهورية من الدرجة الأولى ، عام 1969 .
  • جائزة نوبل فى الآداب ، عام 1988 .
  • جائزة مبارك فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1999.

محاولة اغتياله ووفاته

حاول شابان اغتيال نجيب محفوظ عام 1995، حيث تمّ طعنه في رقبته، والسبب في ذلك يعود لاتهامه بالكفر والابتعاد عن الملة، وذلك بسبب روايته أولاد حارتنا، ولم يمت نجيب محفوظ من محاولة الاغتيال، وفي عام 2006 دخل محفوظ المستشفى بسبب إصابته بمشكلات صحية في الكليتين والرئة، ثمّ توفي آنذاك، وتوفي محفوظ ولكنه ترك أثراً أدبياً رائعاً في نفوس محبي الأدب.


عن مقامي دنيا