الرئيسية / تعليم / خاتمة / خاتمة عن اليوم الوطني

خاتمة عن اليوم الوطني

والمملكة العربية السعودية بما فيها من مدن وقرى وضواحي ومن محافظات لا تزال مرتبطة تحت راية علم واحد وهو علم المملكة ذو اللون الاخضر الذي وبلا شك يهتم به العديد من الأفراد سواء في المؤسسات التي تخص السعودية او الجيش أو الأفراد كذلك، وفي المناسبات الوطنية كما في اليوم الوطني السعودي يتم رفع هذا العلم في أعالي القمم في إشارة واضحة إلى ان هذا العلم هو كرامة البلاد وعرضها ومن يعتدي عليه فإنه يعتدي على كامل أراضي المملكة.

ومن رفع علم بلاده في الصغر صانه في الكبر، ولو رأئنا المشجعين والمشجعات في المنتخب السعودي كيف يكونون، لنجدنهم يحملون العلم ويلوحون به في المدرجات اينما كانت وهذه هي الإشارة الواضحة التي يمكن من خلالها إثبات ما لهذا العلم من اهمية فيصلية، وفي الندوات والمؤتمرات والزيارات الخارجية كذلك كان هناك لابد من رفع العلم ووضعه في السيارات وعليها وكذلك على طاولات النقاشات والحوارات.

ولنقسم دوماً على الحفاظ الأبدي على العلم وصونه وإكرامه بالإحترام والنظرة الباصرة له دون إنتهاك يذكر ولا سلب يفاقم البرهان السلبي على سوء المعاملة، ولأن عرض الأفراد والشعب السعودي من عرض هذا العلم لابد من الحفاظ عليه وصونه إلى الأبد إلى الأبد.


وحب الوطن من الدين، وكلنا نذكر حكاية رسولنا محمد صلّ الله عليه وسلم حين غادر مكة إلى المدينة مخاطباً بلدته عن حبه لها، وفي هذا دلالة واضحة غلى أن حب الوطن من الإيمان، وهناك أغنية وطنية ترددها الأجيال هنا وهناك وهي “حب الوطن إيمان” وهي لتعليم النشئ الجديد حب الوطن والإخلاص بالحب له.

اما عن الواجب المطلوب من الافراد تجاه الوطن فإنه يتلخص في الحب له والعمل على رفعته وكذلك تطويره، كل فرد حسب تخصصه، الأستاذ يعلم أجيال وطنه، والمهندس يبني وطنه، والطبيب يداوي شعب وطنه، وعامل البناء يبني قصور العز والكرم في ذاك الوطن، وفي حال تعرض الوطن لغزو او إحتلال او ما شابه يكمن الواجب في الدفاع عنه والاستماتة بذلك الامر، والتاريخ حافل بمثل هذه المواقف لا سيما دولة فلسطين التي ولهذه الفترة تدافع عن وطنها.


عن مقامي دنيا