الرئيسية / تعليم / خاتمة / خاتمة عن الوقت واهميته

خاتمة عن الوقت واهميته

والوقت ثمين جدًا وعلينا استغلاله بالأمور الجيّدة والمفيدة مثل قراءة الكتب التاريخية والثقافية ولا بد من قراءة القليل من الروايات والقصص الترفيهية فمنه نستغل الوقت بأشياء مفيدة ومنها نتثقف وتتطور معارفنا وتتطور عقولنا ويمكننا أيضًا استغلال وقت فراغنا في ابتكار الالعاب والبحث عن اشياء وافكار جديدة وغريبه ولكن يجب ان تكون مفيدة ولا يذهب وقتنا كله في اللهو والعلب والترفيه والمرح.

ومن أهمّ الامور التي تؤدي الي النجاح والتقدم تنظيم وقتنا في يومنا وتنظِيم الاشياء التي نود فعلها في هذا اليوم ووضعها في جددول صغير امامنا حتي نبقى نتذكّرها ونحدد الوقت الذي نود فعل هذا الامر فيها، بهذه الطريقة ننجز كل الاعمال في الوقت المناسب والدقة والجودة المطلوبة.

وإنّ إهدار الوقت من أسوأ الأمور التي يتعرض لها الانسان ومن الممكن أن تؤدي به إلا الهلاك ودخول النار فيما بعد لو استغله في الامور السيئه المنافيه للآداب الإسلاميه والتعاليم الشرعية.

وفي الختام علينا وضع مراقبة الله ورحمته ومخافته أمام أعيننا وقتنا هو أثمن ما نملك فعلينا أن نستغله الإستغلال الأمثل.


ومن الحكمة في استغلال الوقت أن نأخذ قسط من الراحة على قدر الحاجة فقط ، هذا عدا عن التبكير إلى العمل، ففيه النشاط والبركة وحسن الانجاز والاتقان فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا (الترمذي)

الوقت ثروة عظيمة ومكسب كبير، وهي طاقة يمتلكها الجميع من الناس، لكن البعض من الناس يسيء استخدامها، والبعض لا يحسن استغلالها، فلابد علينا ان ننظم الوقت بما نمتلك من طاقات وقدرات منحنا الله اياها، لنكون عناصر فعالة في المجتمع وعوامل بناء تساعد في رفعة مجتمعاتنا، ونكون قد ارتقينا بأنفسنا في الدنيا والآخرة.

ومما لاشك فيه أنّ الوقت ثروة عظيمة يجهلها ويهملها كثير من الناس، ويجب علينا كمسلمين الاستفادة منها وعدم اهدار الوقت فيما لا فائدة منه، وتنبيه غيرنا من المسلمين على اهمية الوقت في الدين كواجب المسلم على اخيه المسلم.


عن مقامي دنيا