الرئيسية / الأسرة / الأسرة و المجتمع / المشاكل الزوجية وحلولها

المشاكل الزوجية وحلولها

المشاكل الزوجية وحلولها

تعاني كل أسرة من الأسر مشاكل خاصة بها وتختلف هده المشاكل حسب نوعيتها وأسبابها منها:

1- اضطراب الحياة الزوجية:

قد يظهر لنا إضطراب الحياة بين الزوجين من خلال تفكك الأسرة من جهة, وعدم إطمئنان الزوجين أحدهما للأخر من جهة أخرى. ومن العوامل التي تؤدي إلى التفكك والإضطراب في حياة الأسرة:جهل الزوجين, وعدم اهليتهما لبناء أسرة سعيدة كدلك, كما ان من هده العوامل عدم التوافق بين الزوجين من حيث العمر أو الثقافة.

2- وجود أمراض عند أحد الزوجين او كلاهما:

قد يكون أحد الزوجين أو كلاهما مريضا بأحد الأمراض التي قد تسبب مشكلات للأسرة تتخلص باعاقة انجاب الأطفال, او انجاب أطفال مشوهين أو متخلفين, وهدا ينعكس على الحياة الأسرية فيؤدي إلى تفككها واضطرابها.ومن هنا تتوضح أهمية وضرورة اجراء الفحص الطبي قبل الزواج.

3- إهمال رعاية الأطفال:

أحيانا لا يجد الأطفال الرعاية الكافية من الأسرة, مما يحرمهم من التربية الصحيحة, ويفقدهم ما يحتاجونه من حنان واهتمام من والديهم, وقد يرجع دلك إما لجهل الزوجين بأسس التربية السليمة, أو بسبب انجاب عدد كبير من الأطفال يصعب على الأبوين توفير الرعاية اللازمة لكل منهم.

4- تعدد الزوجات:

يقوم بعض الأزواج من أكثر من واحدة, وقد تنجب الأسرة من أكثر من زوجة, فيكثر أبناؤها من أمهات مختلفات, ويزيد من اعباء الزوج والأسرة بشكل عام, فيتبع دلك مشكلات اقتصادية ونفسية على الأسرة, وقد ينتهي دلك بتفكك الأسرة وتشرد الأطفال.

5- الطلاق:

الطلاق حق للزوج غالبا وللزوجة أحيانا, وقد يساء استخدام هدا الحق. ويكثر الطلاق في حالات الزواج الذي ينبني على أسس غير سليمة , أسس تقوم على العاطفة السريعة والرأي غير العقلاني.

وتزيد مشكلة الطلاق حدة في حالة وجود اطفال, مما يترتب عليه ضياع وتشرد الأطفال.

6- موت أحد الزوجين:

يسبب موت احد الزوجين مشكلة للأسرة, ويزيد هده المشكلة سواءا في حالة وجود أطفال صغار من جهة , ورغبة الزوج الباقي بالزواج, مما يترتب عليه من ضياع للأطفال.

7-هجرة الزوج:

يقصد بهجرة الزوج غيابه بفترات طويلة عن الأسرة, وأحيانا قد يطول غياب الزوج إلى أشهر أو سنوات, وربما لا يعود إطلاقا. وهذا يقلل من شعور الأبناء بالحنان المشترك الذي يقدمه الأب والأم معا, ويحرمهم من رعاية الأب لهم, كما أن هذا الغياب قد يؤدي إلى نقص ضبط الأسرة.

8- المشكلات الإقتصادية:

ومن المشكلات الإقتصادية التي تواجهها الأسرة, حيث لا تجد الأسرة ما يغطي حاجاتها من النفقات, وقد تظطر للوقوع في شرك الديون, وهذا قد يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الزوجين وإلى تفكك الأسرة’ إلى إنشغال الوالدين عمن رعاية أبنائهما, وعدم قدرتهم على توفير العطف والحنان اللزمين لهؤلاى الأبناء.

وتنجم المشكلات الإقتصادية عن إنخفاض دخل الأسرة أحيانا, أو تعطل رب الأسرة عم الحصول على الدخل المناسب للأسرة. وتعود المشكلات الإقتصادية في كثير من الأحيان إلى سوء التنظيم في إنفاق الدخل وسوء استخدام الدخل من قبل الزوج او الزوجة.

9- المشكلات الصحية:

وترتبط هده المشكلات بعدم توفر المسكن الصحي, والرعاية الصحية, وغلاء المعيشة, والتي يرتبط بها سوء التغذية وانتشار الامراض. وقد تعود هذه المشكلة إلى جهل الأسرة فيما يتعلق بانتشار الأمراض وانتقالها بالعدوى, وغير ذلك, وجهلها بأساليب الوقاية من الأمراض.

10- مشكلات التكيف الإجتماعي:

وتتعلق هذه المشكلات بعدم التفاهم في الأسرة او التكيف بين الزوجين, ومن اهم أسباب المشكلة إنعدام التوافق الثقافي الذي يؤدي إلى التنافر بين الزوجين, ومنها العادات السيئة عن احد الزوجين أو كلاهما كشرب الخمر أو الإدمان على المخدرات وغيرها.

حل المشاكل الزوجية

ومن أجل حل  المشاكل الزوجية التي سبق ذكرها, يمكن وضع مقترحات للتخفيف من حدتها إلى أقل قدر ممكن:

  • أهمية الفحص الطبي قبل الزواج, خصوصا وأن كثيرا من الأمراض تنتقل بالوراثة.
  • الإرشاد الأسري, وفتح مراكز الأمومة والطفولة لترشد الامهات لكيفية العتاية بالأطفال والتعامل معهم.
  • تقييد إباحة تعدد الزوجات, وفرض تقييد آخر لحدوث حالات الطلاق الذي هو أبغض الحلال إلى الله, ويتم ذلك من خلال توجيه الشباب للإختيار السليم فيما يسمى بالإرشاد الزواجي.
  • إيجاد مؤسسات للعناية بالأطفال الأيتام والمشردين, والزيادة من الإهتمام بالتوعية للأسر.
  • ضرورة التوعية للإنفاق, وتوفير المؤسسات الإستهلاكية, وتشجيع التعامل معها, كما انه من الضروري العمل على توفير فرص عمل مناسبة تضمن دخلا مناسبا للأسرة.
  • ضرورة التوعية الصحية والوقاية من الأمراض واتباع طرق النظافة , والإهتمام بتطعيم الأطفال ضد الأمراض السارية, خصوصا وان وزارة الصحة تقدم كل هذه المطاعم مجانا.

عن فاطمة الزهراء فرحان