الرئيسية / تعليم / مقدمة إذاعة مدرسية / اذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للنباتيين

اذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للنباتيين

اليوم العالمي للنباتيين

اليوم العالمي للنباتيين (بالإنجليزية: World Vegan Day) هو حدث سنوي يحتفل به في يوم 1 نوفمبر من قبل النباتيين من جميع أنحاء العالم. اُحتُفِل بهذا اليوم لأول مرة عام 1994 من قبل المغنية والناشطة في مجال حقوق الحيوان في المملكة البريطانية واليس لويز (Louise Wallis) والتي أصبحت فيما بعد رئيس جمعية النباتيين في المملكة المتحدة، وذلك بعد مرور 50 عامًا على بدء استخدام مصطلح “خضرية”.

النباتيين

النباتية (بالإنجليزية: Vegetarianism) نظام غذائي يعتمد على النباتات ويستثني أكل اللحوم (بما في ذلك الأسماك، الدجاج، الرخويات وغيرها). ولكنه يسمح بأكل بعض منتجات المملكة الحيوانية مثل الحليب، الزبدة، البيض والعسل.والكلمة مشتقة من الفعل اللاتيني الذي يعني “نبات” أو ” الخضروات”. أول ما ظهرت الكلمة كان في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بواسطة تأسيس المجتمع النباتي البريطاني.

تبلغ نسبة النباتيين في العالم الغربي ما بين 1.5% إلى 2.5% بينما تبلغ النسبة في الهند ما يقارب 40%. غالبا ما تكون أسباب النباتيين أخلاقية في أصلها وإن كانت توجد نسبة منهم أيضا تفعل ذلك لأسباب صحية. من المشوق الذكر هنا أن سلوك استهلاك الطعام النباتي يقلل من الآثار السلبية على البيئة لأن عدم تربية الحيوانات يساهم إلى حد كبير في الحد من التأثيرات الضارة على البيئة. أما في ما يخص الصحة العامة فتوجد دراسات متباينة قسم منها يشير إلى أن النباتيين يتمتعون بصحة أفضل من آكلي اللحوم وقسم آخر يشير لعكس ذلك. ولكن النباتيين يختلفون في تصنيفاتهم الفرعية أيضا فمنهم من لا يرفض تناول البيض أو منتجات الحليب أو العسل ومنهم من يرفض ذلك. ويوجد قسم من النباتيين يسمى (Vegan) الذي سكه البريطاني دونالد واتسون أو ما يمكن ترجمته للعربية ب النباتية الصرفة لا يرفض فقط تناول منتجات الحيوانات في التغذية بل يرفضها في كل الأغراض الحياتية الأخرى مثل الأغطية أو الألبسة إلخ.

الاسباب

إن السبب الرئيس لنمو هذا النظام الغدائي داخل الشعوب العصرية (خصوصا الأوروبية والأمريكية منها)، هو سبب أخلاقي. فالنباتيون يرفضون بتاتا فكرة ذبح الحيوانات من أجل أكل لحومها. ومع ذلك فإن نسبة أخرى من النباتيين يتبعون هذا النظام الغذائي فقط لما له من فوائد صحية على جسم الإنسان ،وآخرون يتبعونه لما له فوائد بيئية فكما أصبح معروف بعد تقرير الأمم المتحدة لونغ شادو ان الصناعة الحيوانية تساهم في الاحتباس الحراري أكثر من قطاع المواصلات.


عن مقامي دنيا