الرئيسية / تعليم / مقدمة إذاعة مدرسية / اذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للقهوة

اذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للقهوة

اليوم العالمي للقهوة

اليوم العالمي للقهوة هو مناسبة للإحتفال بمشروب القهوة في جميع أنحاء العالم و أول تاريخ رسمي لهذا اليوم هو 1 أكتوبر 2015 كما وافق عليه المنظمة الدولية للقهوة وسيتم إطلاقه في ميلان. وقد أستغل هذا اليوم أيضاً للتشجيع على التجارة العادلة للقهوة و زيادة الوعي حول مشاكل مزارعي البن . في هذا اليوم سوف تقدم العديد من شركات القهوة أكواب مجانية و مخفضة من القهوة.

التاريخ

في مارس 2014 تم اتخاذ قرار بواسطة منظمة القهوة الدولية لإطلاق أول يوم للقهوة في ميلان كجزء من معرض اكسبو 2015.

البن

البُن (الاسم العلمي:Coffea): جنس من النباتات يتبع الفصيلة الفوية من رتبة الجنطيانيات[2][3]. والبن شجرة دائمة الخضرة ذات ثمار حمراء اللون في حالة نضجها، وتحتوي على مكونات قد تكون ضارة بالصحة مثل الكافيين. غير أن إحدى أحدث الأبحاث العلمية[4] أشارت إلى انخفاض في نسبة المصابين بالنوع الثاني من داء السكري بين الذين يتناولون القهوة، وبالأخص القهوة منزوعة الكافيين. كما أن له تأثيرات سلبية سيئة على الذاكرة المؤقتة، فقد نشرت إذاعة بي بي سي على موقعها بتاريخ 20 يوليو 2004 خبر دراسة من المدرسة الدولية للدراسات المتقدمة في إيطاليا يقول بأن الكافيين يمكن أن يعيق الذاكرة المؤقتة وتذكر بعض الأسماء. لذلك يشار للطلاب باجتناب شرب القهوة والشاي والكوكا وغيرها من الأشياء المحتوية على مادة الكافيين دائماً وخاصة أيام الامتحانات.

القهوة في اللغة

قها (تاج اللغة وصحاح العربية) القَهْوَةُ: الخمر، يقال سمِّيت بذلك لأنَّها تنفع وقت الجماع أي تذهب بشهوة الجنس. أقْهي الرجل من الطعام، إذا اجتواه وقلّ طُعمه، مثل أقْهَمَ. والقاهي: الحديدُ الفؤادِ المستطار. قال الراجز:

القهوة من راعي الغنم إلى الكاباتشينو

تُروى حكاية قديمة عن أن راعيا فُوجئ بغنمه، وقد اعترتها حالة غير عادية من الحيوية والنشاط، عندما أكلت من شجيرة معينة. لم يستغرق الأمر من الراعي وقتا طويلا حتى قرر أن يتناول هو الآخر بعضا من هذه البذور؛ ليجربها بنفسه، ويكتشف الأثر الواضح لزيادة نشاطه وحيويته، وكان هذا سببا في اكتشاف شجرة البن التي يُصنع منها مشروب القهوة، الذي يعد من أكثر المشروبات انتشارا واستهلاكا في العالم. وقد قيل أن أول من اهتدى إليها هو أبو بكر بن عبد الله العيدروس وكان أصل اتخاذه لهذه البذرة أنه مر في أحد سياحاته (وقد كان صوفيا) بشجرة فأكل من ثمرها حين رآه متروكا لا ينتفع به أحد مع كثرته فوجد به تجفيفا للدماغ واجتلابا للسهر وتنشيطا للعبادة فاتخذه قوتا وشرابا وطعاما وأرشد اتباعه إليه ثم نشر ذلك في الحجاز واليمن ومصر.


عن مقامي دنيا