اذاعة مدرسية عن اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اليوم ( 3 ديسمبر ) وهو يصادف من كل عام اليوم العالمي للمعاقين، وهو يوم خصصته الأمم المتحدة لتسليط الضوء على مشاكل ومتطلبات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز فهم أفضل لقضاياهم وحقوقهم
للاسف فيه كثير يسيئون للمعاقين ويعتقدون انهم اشخاص بلا نفع او فائدة , وغير كذا يأذونهم , فيه ناس يتقرفون منهم ! فيه ناس مايفكرون يعتمدون على المعاقين ! برضو فيه حريم اذا جاها طفل معاق تكرهه الدنيا وتكرهه لدرجه ان فيه بعضهم يحاولون يسقطونه وبعضهم اذا ولدوا يرمونهم بدار الايتام ويقولون حنا مانبيهم ! , انا نفسي اعرف ليه البعض كذا يتصرف ! ترى المعاق انسان مثلنا بس الله أخذ منه شي وممكن أعطاه شيئ موب موجود عندنا , المعاق انسان له احاسيس وله شعور , يبكي ويفرح ويضحك ويتألم تراه موب جماد !
هم ليسوا عاجزين ولكن المجتمع هو الذي عجز عن استيعابهم وعجز عن تقبلهم وعجز عن الاستفادة منهم

ماهي الاعاقة ؟

الإصابة بقصور كلي أو جزئي بشكل دائم أو لفترة طويلة من العمر في إحدى القدرات الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية وتتسبب في عدم إمكانية تلبية متطلبات الحياة العادية من قبل الشخص المعاق واعتماده على غيره في تلبيتها أو احتياجه لأداة خاصة تتطلب تدريبا أو تأهيلا خاصا لحسن استخدامها.

أنواع الاعاقات

الإعاقة البصرية، الإعاقة السمعية، الإعاقة العقلية، الإعاقة الجسمية والحركية، صعوبات التعلم، اضطرابات النطق والكلام ، الاضطرابات السلوكية والانفعالية، التوحد، الإعاقات المزدوجة والمتعددة، وغيرها من الإعاقات التي تتطلب رعاية خاصة. وتختلف كل إعاقة في شدتها من شخص إلى أخر وكذلك قابليتها للعلاج .

المعاقين عالمياً

يشكل المعاقين ما يقدر بنحو 15 في المائة من سكان العالم. ويواجه ما يقرب من خمس المجموع العالمي التقديري للأشخاص الذين يعانون من الإعاقة، أو بين 110-190000000 صعوبات كبيرة. وعلاوة على ذلك، فان الإعاقة تؤثر مباشرة في الأشخاص المعاقين إضافة إلى مقدمي الرعاية أو أفراد الأسرة حيث يشكلون أكثر من ربع سكان العالم

بعض اعتقادات المجتمع الخاطئة نحو المعاق وتصحيحها

  • يعتقدون : أن المعاق إنسان انطوائي ولا يخالط الناس
    بينما هو : لا يجد الوسائل المساعدة على الاندماج من تسهيلات في الشوارع والمرافق ألعامه والدوائر لذلك فهو يعاني من كثرة الارصفه والعتبات
  • يعتقدون : أنه إنسان جاهل لأنه لم يستطع التعلم
    بينما هو : لا تتوافق معه أنظمة الدراسة من كتابة وحضور وغيرة , ولاكن يوجد مدارس خاصة لهم ولماذا لا يخُاطب العقل قبل الجسد؟
  • يعتقدون : أنه مسكين ويشفق لحاله مما يجعل نظرتهم دونيه وخاصة نظرت كبار السن له, لذلك يعاملونه برفق كالمريض .
    بينما هو : فالحقيقة إنسان طبيعي مثلهم ولا يحتاج لشفقة أحد .
  • يعتقدون : أنه ضعيف وقدراته ضئيلة جدا وانه غير قادر على أثبات نفسه ومصارعة الحياة,
    بينما هو : يمكن أن يصبح اقوى منهم وقادر على اثبات نفسه ومصارعه الحياة مادام الله معه , و لا يعلمون بأنه يوجد كثير من المعاقين من انجزوا فعلا .
  • يعتقدون : أن كل معاق أنه قادر على تكوين أسره بحكم أن لديهم مفهوم بأن المعاق عقي
    بينما هو : قادر على تكوين أسره والعقم لا يحصل إلا في حالات نادره جدا
  • يعتقدون : أن كل معاق لديه حساسية مفرطه ويصعب التعامل معه
    بينما هو : يتأثر بحسب البيئة التي عاش فيها وكيف كان أسلوب تعامل ذويه له
  • يعتقدون : أنه متشائم دائمًا وانه ينظر للحياة نظره سوداويه
    بينما هو : ليس متشائم بل العكس تمامًا لكن ربما يشوبه نوع من الإحباط لتجاهل المسئولين في توفير احتياجاته لعيش بشكل طبيعي
  • يعتقدون : انه يصعب عليه تحقيق هدف معين أو انجاز سواءً علمي أو غيره, لذلك تلاحظ عليهم علامات التعجب حينما يسمع أن معاق حصل على انجاز
    بينما هو : قادر على تحقيق أهدافه اذا كان يريد واذا كان يوجد من يشجعه على ذلك كـ أي انسان طبيعي
  • يعتقدون : انه لا يجيد التحدث ولا يعرف أساليب المخاطبة يظنون انه طفل
    بينما هو : يتحدث بطلاقه وبرؤية ثاقبة وتحليل صائب ف يندهشون بذلك

المعاقين قديماً

وعندما نتتبع أحوال هؤلاء المعاقين عبر العصور نجد في التاريخ القديم أنه في الدولة الرومانية التي تميزت بالصبغة الحربية عملت على التخلص من المعوقين حيث وصف القانون الروماني الأصم بالعته والبلاهة ، وقديماً كان الفراعنة يتخلصون من الأطفال المعاقين ولكنهم مع مرور الزمن اصطبغت قوانينهم بالروح الإنسانية فنجحوا في استخدام بعض العقاقير الطبية التي تستخدم في علاج بعض حالات ضعف السمع ، وكان الفيلسوف آرسطو يرى أن أصحاب الإعاقة السمعية لا يمكن تعليمهم وكذلك أفلاطون يرى إخراج المعاقين من مدينته الفاضلة لأنهم لا يؤدون المطلوب منهم لنجاح هذه المدينة ، وكان القانون الإنجليزي القديم يحرم بعض فئات المعاقين من الحقوق والواجبات التي لهم.

المعاقين في الإسلام

في العهد الإسلامي فقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً بكل فئات المجتمع وحرص المسلمون على الرعاية الكاملة للضعفاء وذوو الاحتياجات الخاصة فلو افترضنا أن في المجتمع فئة قليلة من الناس ذوو احتياجات خاصة تكاد لا تذكر فإن هذه القلة تحت نظام الإسلام وحمايته ستجد من يقف جانبها ويساعدها ، وعليه جاءت الآيات الكريمة في كتاب الله تعالى لتؤكد للجميع أن الله تعالى يحث على نصرة الضعيف وإعانته قدر الاستطاعة .

والمتأمل في آيات الله تعالى يجد نفسه أمام آيات كثيرة توحي بهذا المعنى قال تعالى : {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم } التوبة :91 تدل الآية دلالة واضحة على أن الضعفاء والمرضى ليس عليهم أية مشقة إذا لم يقاتلوا مع إخوانهم الأصحاء.
وقد تكرر في القرآن لفظ :{ ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج}، ففي الموضع الأول في آية 61 من سورة النور ، يعني عدم الحرج في مسألة الأكل والشرب في بيوت الأقارب ، والموضع الثاني في آية 17 من سورة الفتح ويقصد عدم الحرج عندما يتخلفون عن المعارك فإن لهم العذر المقبول عند الله ، ففي زمن صدر الإسلام نجد أنفسنا أمام منزلة كبيرة وضعها الله سبحانه لهؤلاء الضعفاء ولعله من المناسب أن نذكر مكانة هؤلاء عند الله بعد أن آمنوا به وبرسوله ونصروا الدعوة الإسلامية منذ بدايتها وتحملوا في سبيلها الكثير .

وضع الإمام أبو حنيفة تشريعاً يقضي بأن بيت مال المسلمين مسئول عن النفقة على المعوقين ، أما الخليفة الوليد بن عبد الملك فقد بنى أول مستشفى للمجذومين عام 88 هـ وأعطى كل مقعد خادماً وكل أعمى قائداً .
بل إن من العلماء المسلمين من كان يعاني من إعاقة ومع هذا لم يؤثر ذلك عليهم بل أصبحوا أعلاماً ينصرون هذا الدين بالقول والفعل فمنهم

  • أبان بن عثمان ، كان لديه ضعف في السمع ومع هذا كان عالماً فقيهاً
  • محمد بن سيرين ، كان ذو صعوبة سمع شديدة ومع هذا كان راوياً للحديث ومعبراً للرؤى .
  • دعبل الخزاعي .
  • القاضي عبده السليماني .
  • عبد الرحمن بن هرمز الأعرج .
  • حاتم الأصم .
  • سليمان بن مهران الأعمش .
  • أبو العباس الأصم .

You may also like...