الرئيسية / تعليم / مقدمة إذاعة مدرسية / اذاعة مدرسية عن الحجاب

اذاعة مدرسية عن الحجاب

[b id=”a1″]مقدمة اذاعة مدرسية عن الحجاب[/b]

الوطن هو بضع أحرفٍ تُكوّن كلمةً صغيرةً في حجمها، ولكنّها كبيرة في المعنى؛ فالوطن هو بمثابة الأمّ والأسرة، وهو الحضن الدّافئ لكلّ مواطنٍ على أرضه، وهو المكان الذي نترعرع على أرضه، ونأكل من ثماره ومن خيراته، فمهما ابتعدنا عنه يبقى في قلوبنا دائماً. يُولد حبّ الوطن مع الإنسان، لذلك يُعتبر حبّ الوطن أمراً فطريّاً ينشأ عليه الفرد؛ حيث يشعر بأنّ هناك علاقةً تربط بينه وبين هذه الأرض التي ينمو ويكبرُ في حضنها.

[b id=”a2″]ايات قرانية عن الحجاب للاذاعة المدرسية[/b]

نَبقى وإياكم فِي بداية هذه الفَقرات مع آياتِِ عطرة من الذّكر الحكيم الذي يتلُوها علينا الطالب/ ـــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31

صدق الله العظيم.

[b id=”a3″]حديث شريف عن الحجاب للاذاعة المدرسية[/b]

ننتَقِل إلى حديث شريف والطالب/ ــــــــــ

عن صفية بنت شيبة أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : لما نزلت هذه الآية ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) أخذن أُزُرَهن (نوع من الثياب) فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها . رواه البخاري ( 4481 ) ، وأبو داود ( 4102 )

[b id=”a4″]حكمة عن الحجاب للاذاعة المدرسية[/b]

خَطّ الفلاسفة الكثير من الأبجديات التي تَتسلسَل وتَحمِل في طيّاتها الكثير من المفردات التي حَملها العديد من الأشخاص، نراها كما يُوردها لنا الطالب/ ـــــــــــ.

الحجاب قبل الحساب . امراة بلا حجاب … مدينة بلا اسوار.

[b id=”a5″]كلمة عن الحجاب للاذاعة المدرسية[/b]

الحجاب حفظ للعرض وستر للجسم وطهارة للقلب، فهو يدفع أسباب الفتنة والريبة عن المرأة المؤمنة، ويحفظها من أعين النّاس، ويبعدها كل أمور قد تقودها إلى الشبهات وترمي فيها للمحرمات؛ مما يؤدي إلى أن تكون القلوب نقية صافية مليئة بالتّقوى والطهارة، كما في قوله تعالى (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ). والحجاب من العفّة والحياء، والحياء شعبة من شُعب الإيمان، والمرأة التي تُظهرُ جسدها للعامة تكون قد فقدت جزءاً أو كُلاً من حيائها، حيث تكون قد ابتذلت نفسها وانحدرت إلى ألسُن البشر والشائعات.

[b id=”a6″]قصيدة عن الحجاب للاذاعة المدرسية[/b]

لا يَجذب الانتباه سوى الكلام الجميل المتمثلة في أبهى العبارات التالية والطالب/ ــــــــــ

فليقولوا عن حجابي
انـه يـفـني شـبـابـي
فليقولوا عن حجابي
لا وربي لن أبالي
ولـيـغالـوا فـي عـتابي
إن للديـن انـتـسـابـي
لا وربــي لـن أبـالـي
هـمتي مثـل الجـبال
أي معـنى للجـمــــال
إن غــدا ســهــل الـمـنال

[b id=”a7″]خاتمة اذاعة مدرسية عن الحجاب[/b]

النّهاية مُمتعة برفقتكم أصدقائي وزملائي، حيثُ أشكر مدير المدرسة المُوقّر والهيئة التعليمية كَذلك وكل الطلاب على أمل اللقاء في برنامج إذاعي آخر، كان معكم الطالب/ ــــــــــــ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


عن الهام الرويلي